دليلك المبسط نحو حياة أكثر سعادة

طفلة فرحانة تمسك بدمية

لا شك أن كلاً منا يسعي لأن يحيا حياة سعيدة و يتمتع بنفسية جيدة تمكنه من الإستمتاع بلحظات حياته و كذلك مواكبة ضغوطات الحياة اليومية. و بالرغم من إزدياد معدل هذا الضغوط اليومية في هذا العصر إلا أن الخبر السار هو أنه مازال بإمكانك التغلب علي كل مخاوفك الداخلية و إتباع منهجية تساعدك علي البقاء سليم نفسياً

اهتم بنفسك

لكي تستطيع أن تصل بنفسك إلي حالة نفسية و عقلية جيدة، لابد أولاً أن تولي إعتباراً و إهتماماً لهذه النفس الرقيقة بداخلك. ما أجمل ان تستمع للصوت الداخلي الذي يعبر عن إحتياجاتك النفسية أو آلامك التي قد لا يصغي لها أحد. فأنت إن أجبرتك الظروف علي عدم وجود الشخص المستمع، قد تصبح الصديق الأفضل لنفسك ! بشرط أن تعي اولاً قيمة أن تعطي اهتماماً خاصاً لما يجري بداخلك.

فتاة منطلقة فرحانة تمسك بمظلة

تحمل المسئولية

عندما تقرر إتخاذ صحتك النفسية مسؤوليتك الخاصة تكون قد وضعت قدميك علي أول الطريق. فبدلاً من أن تمضي وقتك لعناً للظروف- وإن كانت تستحق- قرر أن تمنح نفسك باباً للأمل وأن تعزز من ارادتك. إذ انك لست مفعولاً بة في أغلب الأوقات و لكنك موجود لتفعيل إرادتك الحاضرة، ومن هنا يبدأ التغيير.

  • فمثلاً قول “لا” للأشياء التي لا ترغب فيها أو لا توافق عليها هو حقك المشروع، احرص علي أن تمنح نفسك هذا الحق باستمرار.
  • و كذلك حق نفسك عليك في أن تسامحها إن أخطأت و أن تمنحها الوقت الكافي لبلوغ التطور الذي ترغبه دون تعجل أو ضغط. و أن تمنحها مساحة من الخطأ الوارد فالإنسان خطاء بطبيعتة و هو ليس آلة مطالبة بالكمال.

اهرب من الانتقاد

تواجدك في محيط دائم من النقد و السلبية بإمكانه أن يعيق محاولاتك لتحسين صحتك النفسية. لذلك إن فرض عليك بحكم القرابة أو غيرها أشخاصاً دائمي الإنتقاد كثيري الشكوي، أحرص علي أن تضع حاجزاً بين مشاعرك و بين ما يقولون، حاول أن تتجاهل كلامهم و أفكارهم طالما لا تبنيك. و في المقابل حاول إحاطة نفسك بالأشخاص الضحوكين القادرين علي رؤية الأمل و الجمال في الحياة و مصادقتهم.

تعلم التفكير الإيجابي الآن ب 4 طرق سهلة وعملية مع مقالنا هذا https://www.far7an.com/تعلم-التفكير-الإيجابي-الآن-ب4-طرق-فعالة/

تحذير

تعلم العطاء

يقول الأديب الروسي العالمي ليو تولستوي ” المعني الحقيقي للحياة هو خدمة البشرية”.

إن التقوقز علي الذات قد يكون أكثر أماناً لكنة بالتأكيد ليس أكثر سعادة، لأن العطاء له متعة خاصة. حيث أظهرت الأبحاث العلمية نتائج مثبتة تفيد بأن إيثار الآخر هو وسيلة قوية لنضج الانسان، و عنصر أساسي لدوام السعادة و حياة أكثر صحة و إنتاجية. و لكن مع ذلك لابد إن نتأكد أن عطائنا لا يتخذ بمحمل الإستغلالية و ذلك بوضع الحدود التي تراها مناسبة لك.

يد تعطي ثمرة فاكهة لشخص محتاج

لا تخجل من طلب المساعدة

يخجل بعض الناس من التعبير عن حزنهم أو إحتياجهم أو طلب المساعدة معتبرين أنها علامات ضعف الشخصية، لكنها في الحقيقة علامات حياة هذا الشخص. فمن منا لا يتعرض للألم النفسي أو يواجة الحزن و الإكتئاب أو القلق !! عندها لابد أن نتعلم ثقافة طلب المساعدة و تلقيها من المقربين لنا الذين يحبوننا أو من المختصين في تقديم النصيحة بإحترافية.

مصادر المقالة

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *