فن التعامل مع الضغط

شخص في حالة ضغط عصبي

مفاهيم مغلوطة

يشاع بين الناس أن الطريقة المثلي للتعامل مع الضغوط والإحباطات هي تجاهلها تماماً والمضي قدماً. يوجد للطب النفسي رأي مختلف في هذا الأمر. إذ أثبتت الدراسات أن هذا التصرف هو من الأسباب المؤدية إلى حدوث الأمراض النفسية، وهو ما ينطبق بالمثل على التعامل مع الشعور بالضغط. الضغط يؤثر سلباً على اتزانك العاطفي وصحتك البدنية ويقلل قدرتك على التفكير بصفاء والعمل بكفاءة واستمتاعك بالحياة.

تجاهل أم تعامل ؟

تخلص من القلق والضغط

ربما تبدو استراتيجية التعامل مع الضغط صعبة التنفيذ لكن نتائجها مجدية نفعاً. لا يمكن أن تخلو الحياة من الضغط أبداً لكن ما يمكننا فعله هو أن نتعلم الوسائل الصحية لتقليل الضغط. التحكم في الضغط يجعلك أسعد، أكثر صحةً وإنتاجيةً ويساعدك في أن تتمتع بحياة متزنة ما بين العمل والراحة والعلاقات الاجتماعية.

حدد مصدر الضغط

الأعباء والضغوطات

لا يمكن أن تحل مشكلة بدون أن تحددها، كذلك لا يمكنك التخلص من الضغط ما لم تعرف مصدره. لكي تعرف مصدر الضغط لاحظ عاداتك وأفكارك ومشاعرك اليومية. اطرح على نفسك السؤال الهام. هل تقوم بإلقاء اللوم على الظروف الخارجية أم أن تصرفاتك قد تكون سبباً مباشراً فيما تشعر به من ضغط. هذه بعض الأمثلة على الحالات التي قد تسبب لك هذا الشعور: الانتقال إلى منزل جديد، زيادة أعباء العمل، عدم شعورك بالسعادة في عملك، تعرضك للتحرش أو التمييز في عملك، وفاة أحد الأقارب أو المحبين، الطلاق، فقدان وظيفة، الزواج، مرض مزمن وطريقة استقبالك للمواقف، نظرتك للحياة. 

متي يكون الضغط مفيداً؟

الضفط المفيد والضغط العصبي

ليس كل الضغط سيئاً! بل يمكن أن يكون مفيداً. فالقليل من الضغط يدفعنا للحذر من المخاطر ويحفزنا لإنجاز المهام المختلفة. عادةً ما يكون هذا الشعور مؤقتاً بواسطة بعض الهرمونات عند المواقف اللازمة. عندما يصبح هذا الضغط مستمراً لابد من الانتباه لهذا المؤشر والتوقف قليلاً لحل المشكلة.

هل يمكنك تحسين مزاجك بالطعام؟ تعرف علي الإجابة من مقالنا السابق

هل يمكنك تحسين مزاجك بالطعام؟

نصائح للتعامل مع الضغط

  • احرص على التعبير عن المشاعر المزعجة لمن يستطيع أن يقدم لك دعماً من الأصدقاء أو المحبين. التحدث بالمشاعر السلبية يخفف من تأثيرها.
  • لا تبخل على نفسك بوقت من الراحة لاستعاده طاقتك بعيداً عما يسبب لك ضغطاً نفسياً.
  • تجنب الأشخاص الموترين الذين ينقلون لك القلق والخوف واستبدلهم
    بالأشخاص المتفائلين المشجعين.
  • حاول أن تكون ممتناً للأشياء الجميلة في حياتك. قدر نعم الله عليك. سوف يساعدك ذلك علي تحسين مزاجك واستبدال الأفكار المزعجة بأخرى مفرحه.
  • لا تحاول التحكم بما ليس بيديك. هناك الكثير من الظروف خارج ارادتنا. حدد هذه الظروف ولا تنزعج بشأنها بل اتركها تحدث ثم تعامل معها بذكاء. انت تستطيع ذلك! ركز على الأشياء التي بإمكانك التحكم فيها.
  • تقبل فكرة أننا نعيش بعالم غير مثالي وأن الناس يخطئون. تعلم أن تسامحهم. تخلص من الغضب وامضي قدماً.
  • احتفظ بالمرح. اترك مكاناً للضحك والنكات. فالابتسام والضحك قادران على ادخال البهجة لحياتك وتحسين مزاجك برغم الصعوبات.
  • مارس الرياضة حتى لو لم تكن بطلاً رياضياً. الرياضة تساعد على ا
  • فراز مادة ” الاندورفينز” من المخ التي تساعد على الشعور بالسعادة.

الاسترخاء الراحة الرياضة اليوجا

مصادر المقال

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *